محمد بن علي الصبان الشافعي

266

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

أوبر ليس بعلم ، فأل عنده غير زائدة بل معرفة و ( كذا ) من الاضطراري زيادتها في التمييز نحو : ( وطبت النفس يا قيس السرى ) في قوله : « 122 » ) - رأيتك لما أن عرفت وجوهنا * صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو أراد طبت نفسا لأن التمييز واجب التنكير خلافا للكوفيين . وأشار إلى الثاني بقوله : ( وبعض الأعلام ) أي المنقولة ( عليه دخلا للمح ما قد كان ) ذلك البعض ( عنه نقلا ) مما يقبل ( شرح 2 ) ( 112 ) - قاله رشيد بن شهاب اليشكري ، وما قيل أنه مصنوع غير صحيح . وهو من قصيدة من الطويل . والخطاب لقيس ابن مسعود بن قيس بن خالد اليشكري وهو المراد من قوله يا قيس عن عمرو ، هو بمعنى أبصرتك فلذلك اقتصر على مفعول واحد . وكلمة أن زائدة والمراد بالوجوه الأنفس أو الذوات أو الأعيان منهم ، يقال هؤلاء وجوه القوم : أي أعيانهم وساداتهم . قوله : ( صددت ) جواب لما ، أي أعرضت . قوله : ( وطبت النفس ) أي طابت نفسك عن عمرو الذي قتلناه . وكان عمرو حميم قيس . وفيه الشاهد حيث ذكر التمييز معرفا بالألف واللام . وكان حقه أن يكون نكرة وإنما زادها للضرورة . قوله : ( عن عمرو ) يتعلق بطبت والتقدير عن قتل عمرو . ( / شرح 2 )

--> ( 122 ) - البيت لرشيد بن شهاب في الدرر 1 / 249 ، والمقاصد النحوية 1 / 502 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 181 ، وشرح ابن عقيل ص 96 ، وهمع الهوامع 1 / 80 ، 252 .